دلالات الكواكب على الإنسان ومراحله
دلالات الكواكب على الإنسان ومراحله
ترتبط الكواكب في علم الفلك التقليدي بمراحل العمر لدى الإنسان، ويستدل بها على طبيعة النمو الجسدي والنفسي، وعلى ما يرافق كل مرحلة من صفات وميول. وقد وضع القدماء هذا التقسيم وفق طبائع الكواكب وسرعة حركتها وتأثيراتها الرمزية.
زحل
يدل على مرحلة الشيخوخة؛ مرحلة التثاقل والتأمل والعزلة النسبيّة، حيث تتغلب الحكمة على الاندفاع، وتظهر سمات البرودة واليبوسة المرتبطة بطبيعة زحل.
المشتري
يمثل مرحلة الكهولة؛ العمر الذي يكتمل فيه العقل وتنضج فيه الخبرة وتتسع فيه الحكمة العملية. وتوافق هذه المرحلة خصائص المشتري القائمة على الاتزان والعدالة والاعتدال.
المريخ
يدل على مرحلة الشباب؛ القوة، الاندفاع، الحماسة، والرغبة في التحدي. وهي مرحلة يغلب عليها النشاط الناري الذي يجسده المريخ في طبيعته وسرعته.
الشمس
ترمز إلى مرحلة الرجولة ووسط العمر؛ حيث يثبت الإنسان ذاته، وتظهر قوته ومسؤوليته واتساع تأثيره. فكما الشمس مركز الضوء، تعد هذه المرحلة مركز نضج الإنسان.
الزهرة
ترتبط بـ مرحلة الحداثة والبلوغ؛ بدايات التفتح العاطفي، والاهتمام بالذوق والجمال، والسعي للانسجام الاجتماعي، وهي سمات تمثل طبيعة الزهرة اللطيفة والرطبة.
عطارد
يدل على مرحلة الصِّبى؛ النمو السريع، حب الاستطلاع، الاكتساب، والمرونة في التعليم. ومن طبيعته أن يعكس قدرة الطفل على الحركة والتعلّم والتقليد.
القمر
يرمز إلى الطفولة وما يصاحبها من التغيّر المستمر، فهو يدل على:
الحداثة، أول الشهر، الشباب ووسطه، ثم الكبر في آخره.
كما يدل على أحوال التربية والنمو وما يطرأ على الإنسان من تغيرات تربوية وعاطفية خلال نشأته.
© جميع الحقوق محفوظة – مرجانة برو | MARJANA.PRO
إعداد وتحرير: حكيم روحاني
البريد الرسمي: marjana@marjana.pro
اكتشاف المزيد من Marjana Pro
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.