دلائل الكواكب على الطعوم والروائح
دلائل الكواكب على الطعوم والروائح
يُقسّم القدماء الطعوم والروائح وفق طبائع الكواكب، بوصفها إشارات رمزية تساعد على فهم مزاج الكوكب وتأثيره في الأشياء، خصوصًا عند ربط الأعشاب، والأطعمة، والمواد الطبيعية بكل كوكب. هذا الباب من أدقّ الأبواب في علم التنجيم القديم لأنه يكشف الذوق والرائحة والخصائص الحسية المرتبطة بكل كوكب.
زُحَل – البشاعة والنتن والمرارة الكريهة
طبيعة زحل باردة يابسة، ولذلك تُنسب إليه الروائح الثقيلة الكريهة، والطعوم القاسية مثل العفوصة، والحموضة غير المستساغة. كل ما يثير النفور أو يحمل شيئًا من النتن فهو من دلائله.
المُشتري – الحلاوة والطيب والمرارة المعتدلة
المشتري كوكب البركة والزيادة، ولذلك تُنسب إليه الروائح الطيبة المعتدلة والطعوم الحلوة، إضافة إلى المرارة المقبولة غير المؤذية. كل ما يبعث على الارتياح والهناء فهو منسوب إليه.
المريخ – المرارة الشديدة
المريخ ناري يابس، لذلك يدل على المرارة الحادة التي تثير حرارة في اللسان أو الحلق. كل طعم فيه شدّة وحدة يُلحق بالمريخ.
الشمس – الحراقة والزكاء
الشمس ذات طبيعة حارة يابسة، لذلك تُنسب إليها الروائح النفاذة الحادة التي توقظ الحواس، مثل رائحة التوابل القوية. أما الطعوم فتميل إلى الحراقة واللدغة الخفيفة.
الزهرة – الدسومة واللدادة والنعومة
الزهرة رطبة لطيفة، لذلك تُشير إلى الطعوم الدسمة، والزيوت، واللدادة التي تميل إلى النعومة. كما تُنسب إليها الروائح العطرية اللطيفة ذات الطابع الأنثوي.
عطارد – المزج بين طعمين
عطارد متقلب كطبيعته، لذلك تُنسب إليه الطعوم المركبة التي تجمع صفتين: مثل الحلو المر، أو الحامض الحلو، أو الطعوم الغامضة غير المستقرة. كل ما كان ممتزجًا وغير محدّد الطعم يُلحق بعطارد.
القمر – الملوحة والحموضة اليسيرة
القمر رطب، لذلك يدل على الملوحة الطبيعية والبرودة الخفيفة، إلى جانب الحموضة اليسيرة التي لا تُزعج الحواس. كل ما له طعم مائي أو لطيف يُنسب إليه.
© جميع الحقوق محفوظة – مرجانة برو | MARJANA.PRO
إعداد وتحرير: حكيم روحاني
البريد الرسمي: marjana@marjana.pro
اكتشاف المزيد من مرجانة برو – Marjana Pro
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.