القوى المنسوبة إلى الكواكب
القوى المنسوبة إلى الكواكب
يربط علماء هذا الفن بين الكواكب وبين القوى الباطنة في الإنسان، انطلاقًا من مبدأ أن لكل كوكب تأثيرًا رمزيًا ينعكس على وظائف النفس والجسد. وقد جاءت هذه النسب وفقًا لطبائع الكواكب وما يغلب على كل واحد منها من صفات.
زحل
يمثل القوة الممسكة؛ وهي القوة التي تحفظ الأشياء على حالها وتمنع التفكك أو الضياع، موافقةً لطبيعته المائلة إلى الثقل والجمود والثبات.
المشتري
يدل على القوة النفسانية والغاذية والنامية، وكذلك الريح التي في الفؤاد؛ لأنه كوكب الاعتدال والزيادة والنماء، فيرتبط بما يمنح الجسد حياةً وتمدّدًا واتساعًا.
المريخ
يدل على القوة الغضبية، لكونه صاحب الطبع الناري اليابس، وما تقوده هذه الطبيعة من اندفاع وقوة وميل إلى الحزم والرد.
الشمس
تمثل القوة الحيوانية، وهي القوة التي تمنح الجسد حرارة الحياة، وتشرف على الحركة والإرادة والتمثّل الذاتي، كما تشبه الشمس في دورها كمصدر للضياء والقوة.
الزهرة
تدل على القوة الشهوانية؛ لأنها صاحبة اللطف والرطوبة والقبول النفسي، وما يتعلق بالرغبة والمحبة والارتباط.
عطارد
يدل على القوة الفكرية، لأنه كوكب العقل والتمييز واللغة، وبه ترتبط العمليات الذهنية من فهمٍ وتحليلٍ واستنباط.
القمر
يمثل القوة الطبيعية، وهي القوة التي تحفظ الجسد وتدبر ما يحتاج إليه من رطوبة واستمرار، موافقةً لطبيعته الرطبة المتغيرة وتأثيره على الأجسام والسوائل.
بهذه الدلالات تتكامل صورة القوى الإنسانية كما تُفسَّر وفق منظومة الكواكب القديمة، حيث يجتمع لكل كوكب أثرٌ خاص يتفاعل مع بقية القوى ليرسم الطبيعة المتوازنة للإنسان.
© جميع الحقوق محفوظة – مرجانة برو | MARJANA.PRO
إعداد وتحرير: حكيم روحاني
البريد الرسمي: marjana@marjana.pro
اكتشاف المزيد من مرجانة برو – Marjana Pro
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.