علم الحروف

العمل بحرف ي والاسم بَغْشَرِيق لرفع النفور وتخفيف الهيبة الزائدة وزيادة القبول

العمل بحرف ي والاسم بَغْشَرِيق لرفع النفور وتخفيف الهيبة الزائدة وزيادة القبول

عمل حرفيّ وفق نظام القمر ومنزلة الجبهة

تمهيد عام

تُعدّ الهيبة الزائدة من الحالات الدقيقة التي يختلط فيها القبول بالرهبة، فينقلب الحضور من مهابةٍ محمودة إلى ثِقَلٍ غير مقصود، فينشأ عنها نفور القلوب وابتعاد الناس دون سبب ظاهر. هذا العمل الحرفي وُضع لمعالجة هذا الخلل معالجةً موزونة، لا تقوم على إزالة الهيبة، بل على تهذيبها وضبطها، حتى تجتمع مع اللين والألفة، ويستقيم الأثر الاجتماعي لصاحب الاسم.


وقت العمل

الوقت المخصّص للعمل بهذا الشكل هو عندما يكون القمر في منزلة الجبهة.
وتُعدّ هذه المنزلة من المنازل المناسبة للأعمال التي تهدف إلى تعديل الانعكاس الاجتماعي للإنسان، وتهذيب صورته الظاهرة في أعين الآخرين، وضبط ما يزيد عن حدّه من المهابة.
ولا يُباشَر هذا العمل خارج هذه المنزلة، لأن انتظام الأثر مرتبط ارتباطًا مباشرًا بالوقت القمري الموافق له.


أدوات العمل

  • قطعة قماش من الكتّان الأصفر

  • قلم أسود اللون

  • مكان هادئ تُراعى فيه السكينة وحضور القصد، بعيدًا عن المقاطعة أو التشويش


طريقة الكتابة بالحرف

في اليوم الموافق لمنزلة الجبهة، يجلس العامل بهدوء، ويبدأ بكتابة حرف (ي) على قطعة القماش الكتّانية الصفراء.
يُكتب الحرف عدد ألف ومائة وإحدى عشرة مرة (1111)، كتابةً متتابعة دون تقطيع أو فصل، ويُراعى انتظام السطر واستقامة الكتابة قدر الإمكان.
أثناء الكتابة، يُستحضر القصد دون استعجال، ولا يُزاد على العدد ولا يُنقص منه، لأن العدد جزء من نظام العمل.


التوكيل

بعد الانتهاء مباشرة من كتابة الحرف، وفي نفس الجلسة، يُكتب هذا التوكيل مرة واحدة فقط كما هو، دون زيادة أو نقصان، ودون تقديم أو تأخير في ألفاظه:

لتعملِ القوّةُ الحرفيّةُ الجاريةُ من حرفِ ي على وجهِ نظامها،
ولتتحرّكِ الاستجابةُ المربوطةُ بذكرِ ييا ائيل وعاائيل وثمجائيل،
وبحقّ جامعهم وسرّهم، ليجري الأثرُ على اسمِ بَغْشَرِيق،
فيُخفَّفُ عن فلان بن فلانة ثِقَلُ الهيبةِ الزائدة، ويُلبَسُ حضورُه لِينًا مقبولًا،
فتألفُه القلوبُ بلا رهبة، ويستقيمُ ميزانُ الهيبة مع الألفة،
ويمضي في الناس بهيئةٍ أهدأ وأقرب للمودّة،
وبسرِّ أهم سقك حلع يص يتمّ الأثرُ بما يوافق وجوهَ الخير.


كتابة الشكل وحمله

بعد الفراغ من كتابة التوكيل، يُكتب الشكل المخصّص لهذا العمل على قطعة قماش منفصلة، بحسب ما هو معتمد في هذا الباب، ثم يُحمَل هذا الشكل مع صاحبه حملًا دائمًا.

أمّا قطعة القماش التي كُتب عليها حرف ي، فيتم وضعها قرب ماء جارٍ، كالنهر أو ما في حكمه، أو قرب مصدر ماء دائم الجريان.
ويُترك ذلك دون كلام أو تعليق أو استحضار لفظي، التزامًا بأدب هذا النوع من الأعمال.


الغاية من العمل

هذا العمل لا يُقصد به إزالة الهيبة من أصلها، وإنما تخفيف زيادتها وضبط حدّها، حتى يعود الحضور متوازنًا، فتجتمع المهابة مع القبول، وتُستعاد الألفة الطبيعية بين الإنسان ومن حوله.
ويظهر أثر ذلك – بإذن الله – في المعاملة، ونبرة الخطاب، وقرب القلوب، وتحوّل النظرة العامة إلى نظرة أكثر ودًّا وسكينة دون تكلّف أو تصنّع.


إخلاء مسؤولية

هذا العمل وارد ضمن معارف تراثية حرفية، ويُقدَّم بصيغة تعليمية توثيقية فقط.
ولا يُعدّ بديلاً عن التوجيه النفسي أو الاجتماعي، ولا يتضمّن أي ضمان لنتيجة بعينها، وإنما يُعمل به ضمن الاعتقاد الرمزي لأهله وعلى مسؤولية القائم به.

وهذه هي صورة الشكل


اكتشاف المزيد من مرجانة برو – Marjana Pro

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مرجانة / Marjana

حول مرجانة / Marjana

مرجانة برو – منصة روحانية مرخّصة تقدم محتوى موثوقًا في علوم الحروف، الطلاسم، الأوفاق، والطاقة الروحانية، بإشراف حكيم روحاني

اترك رد