علم الأوفاق

وفق إزالة السحر وتنقية البيت والروح – شرح موسّع ومنهجي

وفق إزالة السحر وتنقية البيت والروح – شرح موسّع ومنهجي

يُعد هذا العمل من الأساليب القديمة المتداولة في تراث علم الحروف والطاقة الروحية، ويُقصد به التعامل مع ما يُعرف في الموروث الشعبي والروحي بـ السحر وآثاره. ويعرض الموقع هذا الأسلوب بصيغته التعليمية، حتى يتعرّف القارئ على الطريقة كما وردت في المصادر القديمة، مع التأكيد بأنها ممارسة رمزية تهدف إلى تنقية النفس وتهدئة الطاقة وتحقيق السلام الداخلي، وليست بديلاً عن العلاج الطبي أو النفسي.

الفكرة الأساسية لهذا وفق تعتمد على ثلاث مراحل متتابعة:

  1. مرحلة غسل الأثر الروحي من الجسد والبيت.

  2. مرحلة حمل الوفق لكسر الارتباط الطاقي السلبي.

  3. مرحلة البخور لإزالة البقايا الدقيقة من التأثير.

كل مرحلة تكمل الأخرى، ويُنظر إليها في علم الحروف كدورة كاملة لتنقية الأثر السلبي وإعادة الانسجام إلى حياة الشخص.


المرحلة الأولى: كتابة الوفق وإعداده بشكل صحيح

يُكتب الوفق على ثلاث ورقات متطابقة.
الكتابة تتم بحبر الزعفران، ليس فقط لأنها مادة معروفة تاريخيًا، بل لما تُضفيه من رمزية النقاء، ولأن اللون الذهبي يُعتبر في التراث لونًا دالًا على التحوّل والارتقاء من حالة إلى حالة.

تُكتب الورقات الثلاث بنفس الشكل دون اختلاف بين سطورها أو حروفها، لأن التماثل هنا عنصر أساسي في قوة العمل الرمزي، ويُعتقد أنه يحقق توازنًا طاقيًا بين المراحل الثلاث.


المرحلة الثانية: الورقة الأولى – إزالة الأثر وتنقية المكان

توضع الورقة الأولى داخل إناء ماء نقي.
ويُقرأ على الماء عشرون مرة الأسماء التالية:
ياه – زكي – غني – ظاهر.

هذه الأسماء من الأسماء التي تتردد كثيرًا في الأدبيات الروحانية المرتبطة بعلم الحروف، ويُقصد بها – في المنهج القديم – تعزيز النية وتوجيه التركيز نحو إزالة ما يُعرف بالسحر أو الأثر الروحي الثقيل.

خلال القراءة، يتم التركيز على ثلاثة أمور:

  1. نية تفكيك الروابط السلبية.

  2. نية إزالة أثر السحر إن كان موجودًا.

  3. نية تنقية المكان والجسد.

بعد الانتهاء، يُترك الماء تحت السماء من غروب الشمس إلى ما قبل الشروق.
هذه الخطوة تُعرف في التراث باسم “عرض الماء للسماء”، وهي رمزٌ لتحوّل الطاقة من الظلمة إلى النور، وتُستخدم لتعزيز أثر التنقية.

عند الصباح:

  • يُغتسل بالماء غسلًا رمزيًا يهدف إلى إزالة ما تبقى من أثر في الهالة الروحية.

  • ويُرش جزء منه في زوايا المنزل، وخاصة زوايا الغرف، باعتباره رمزًا لإخراج الطاقات الثقيلة وبقايا السحر من المكان.


المرحلة الثالثة: الورقة الثانية – حمل الوفق لمدة ثمانية أيام

تُحمل الورقة الثانية مع الشخص لمدة ثمانية أيام كاملة.
ويُفسّر الرقم ثمانية في التقاليد الروحانية بأنه رقم “الاكتمال” أو “عبور العتبة”، أي الانتقال من حالة التأثر إلى حالة التعافي الروحي.

الهدف من حمل الورقة هو فك الارتباط تدريجيًا بين الإنسان وبين ما يُعرف بالطاقة السلبية، ومع مرور الأيام يُعتقد أن أثر السحر يبدأ في الضعف والانفصال عن الهالة.

بعد اليوم الثامن، يجب إعادة الورقة إلى الطبيعة، وذلك عبر:

  • إلقائها في ماء جارٍ (نهر، جدول)، أو

  • دفنها قرب نبات أو زرع.

هذه الخطوة تُعرف باسم “إرجاع الأثر”، وهي تدل رمزيًا على انتهاء دورة السحر وانفصال أثره عن صاحب الوفق.


المرحلة الرابعة: الورقة الثالثة – إزالة البقايا الخفية بالسعوط والبخور

تُكتب الورقة الثالثة وفيها شكل الوفق وحده دون أي أسماء.
ثم يُضاف إليها مقدار بسيط من بخور مكوَّن من:
لبان ذكر
حرمل
كزبرة
حبة البركة

تُستخدم هذه المكونات بنسب متساوية بعد طحنها جيدًا.
عندما تُوضع كمية صغيرة من هذا الخليط داخل الورقة وتُبخر، يرتفع الدخان إلى الأعلى، ويُعتبر هذا الارتفاع رمزًا لتحرر البقية الخفية من التأثيرات الروحية أو الطاقات العالقة.

يمكن تكرار التبخير ثلاث مرات في اليوم نفسه، أو مرة واحدة حسب الحاجة، إذ إن الهدف ليس كثرة التكرار، بل صفاء النية أثناء العمل.


ملاحظات مهمة لزوار الموقع

هذا العمل يُعرض بوصفه ممارسة تراثية من ثقافة علم الحروف، وهو مخصص للمهتمين بالجانب الروحاني والرمزي.
لا يُعتبر علاجًا طبيًا أو نفسيًا، ولا يقدّم ضمانًا بنتيجة محددة.
تأثير هذه الأعمال يختلف من شخص لآخر، ويعتمد بشكل كبير على نية الممارس وصفاء توجهه الداخلي.

وهذه هي صورة الوفق


اكتشاف المزيد من مرجانة برو – Marjana Pro

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مرجانة / Marjana

حول مرجانة / Marjana

مرجانة برو – منصة روحانية مرخّصة تقدم محتوى موثوقًا في علوم الحروف، الطلاسم، الأوفاق، والطاقة الروحانية، بإشراف حكيم روحاني

اترك رد